32 · ص42
[ذكره] ١، فأي افتراء على الله أكثر من هذا ٢؟ !
* [ومن زعم أن أحدًا من الخلق صائر إلى غير ما خلق له، فقد نفى ٣ قدرة الله على ٤ خلقه، وهذا إفك على الله وكذب عليه] ٥.
* ومن زعم أن الزنا ليس بقدر، قيل له: أرأيت هذه المرأة [التي] ٦ حملت من الزنا، وجاءت بولد، هل شاء الله [عَزَّ وَجَلَّ] ٧ أن يخلق هذا الولد؟ وهل مضى [هذا] ٨ في سابق علمه؟ فإن قال: لا، فقد زعم أن مع الله خالقًا، وهذا قول يضارع الشرك بل هو الشرك ٩.
* ومن زعم أن السرقة، وشرب الخمر، وأكل المال الحرام ليس بقضاء وقدر [من الله] ١٠؛ فقد زعم أن هذا الإنسان قادر على أن يأكل
١ لا توجد في (ط) و (ح).
٢ في (ط): فأي افتراء أكثر على الله -عَزَّ وَجَلَّ- من هذا، وفي (ح): وأي افتراء أكبر على الله من هذا.
٣ في الأصل (أنفى) ولعلها صحفت، والصواب ما أثبته.
٤ في الأصل (عن) ولعلها صحفت، والصواب ما أثبته.
٥ لا توجد في (ط) و (ح).
٦ لا توجد في (ط) و (ح).
٧ من (ط) و (ح).
٨ لا توجد في (ط) و (ح).
٩ في (ط) و (ح): وهذا هو الشرك صُراحًا.
١٠ لا توجد في (ط) و (ح).