199 · ص210
تتبع ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء، وبيان الحكم في ذلك.
من أمثلة هذا النوع بالتتبع:
_ الجلوس بين الخطبتين يوم الجمعة. ١
-وضجعة الفجر. ٢
- وذهابه يوم العيد من طريق ورجوعه من آخر. ٣
- وهجره للثلاثة. ٤
- وغزوة أول النهار أو آخره إذا هبت الأرواح. ٥
- وصلاته على شهداء أحد بعد ثمان سنوات. ٦
- ولبسه خاتمه بيمينه، أو شماله. ٧
_ ونزوله بالمحصب. ٨
_ وتوكأه على عصا إذا خطب. ٩
١ - صحيح البخاري (٩٢٨) (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ خُطبتَينِ يَقعُدُ بينَهما)
٢ - صحيح البخاري (١١٦٠)، عن عائشة رضي الله عنها: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى ركعتيْ الفجرِ اضطجعَ على شِقِّهِ الأيمنِ)
٣ - صحيح البخاري (٩٨٦) عن جابر بن عبد الله: (كان إذا كان يومُ عيدٍ خالفَ الطريقَ)
٤ - متفق عليه: صحيح البخاري (٤٤١٨)، صحيح مسلم (٢٧٦٩)
٥
٦ - صحيح البخاري (٤٠٤٢)، وصحيح مسلم (٢٢٩٦)، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: (صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ).
٧ سنن أبي داود (٤٢٢٦) النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ).
٨ - صحيح البخاري (١٧٥٦)
٩ - أخرجه أبو داود في سننه (١٠٩٦)، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود.