← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1004 · ص130 · ج8
والرجلُ يُنَبِّتُ الحَبَّ تَنبيتاً، إذا غَرَسَه وزَرَعَه. والنِّبْتَةُ: ضَرْبٌ من فِعل النَّبات لكل شيءٍ، تقول: إنّه لحَسَن النِّبْتةِ. والمَنبِتُ: الأصلُ، والموضع الذي يَنْبُتُ فيه الشيء، وقول الله تعالى: وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً «٦٠» ، ويُفَسَّرُ كالنَّبات. وأحسَنُ من ذلك قال: تَرَى الفَتَى ينبت إنبات الشجر «٦١» أي كما أنبتكم فنَبَتُّم نَباتاً، ورُبَّما رَفَعوا مصدرا إلى فِعل غيره بعد إن يكون الاشتقاق واحداً، قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشَّجَرْ أي كما أَنْبَتَ اللهُ الشَّجَرَ، ونحو ذلك قول رؤبة: صحراء لم يَنْبُتْ بها تِنْبيتُ «٦٢» بكسْر التاء وتغيير البناء، وكلٌّ صوابٌ. والرجلُ يُنبِتُ الجاريةَ، أي يَغذُوها ويُحسِنُ القيام عليها رجاءَ فَضْل ربحها. والينبوت: شجر الخشخاش، الواحدة يَنْبُوتةٌ وخَشخاشَةٌ وخَرُّوبةٌ. والنَّبيتُ: حي من الأنصار.
(٦٠) سورة نوح، الآية ١٧. (٦١) لم نهتد إلى القائل. (٦٢) الرجز في الديوان ص ٢٥.
→ prev 1004 / 3216 next ←