← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1105 · ص143 · ج5
وتقول: فلان إذا جاذبته قرينته وقرينه قهرها أي إذا قُرِنَتْ به الشديدة أطاقها وغلبها إذا ضم إليه أمر أطاقه، قال عمرو: متى نشدد قرينتَنا بحبل ... نجد الحبل أو نقص القَرينا «١» وقَرينهُ الرجل امرأته. وأقْرَنْتُ لهذا البعير أو البرذون أي أطعته، اشتق من قولك: صرت له قريناً أي مطيقاً، ومنه قوله تعالى: ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ أي مطيقين. والأَقْرَنُ والقَرْناءُ من الشاء ذات القرون. والقَرْنانُ: الذي لا غيرة له. وقارونُ ابن عم موسى- عليه السلام- وكان منافقاً فلما عابته موسى استبان كفره فدعا عليه فخسف به. والقًرونُ: النفس. والقَيرَوانُ: القافلة، معربة. والقَيروانُ: اسم مدينة. رقن: تَرقينُ الكتاب: تزيينه، وترقين الثوب بالزعفران والورس، قال: دار كرقم الكاتب المُرَقِّنِ «٢» والرقون: النقوش.
(١) البيت (لعمرو بن كلثوم) في التهذيب واللسان والسبع الطوال ص ٤٠٨ والرواية فيها: متى نعقد قرينتنا بحبل............... ........... (٢) الرجز (لرؤبة) كما في التهذيب والديوان ص ١٦٠.
→ prev 1105 / 3216 next ←