1964 · ص251 · ج2
والوليع: الطلع ما دام في قِيقاتِه كأنّه اللّؤلؤ في شدّة بياضه، الواحدة: وَلِيعَة. قال «١٦» :
تَبَسَّمُ عن نيّر كالوليع ... يُشقِّقُ عنهُ الرّقاةُ الجُفوفا
الجفوف: القشور. والرُّقاة الذين يَرْتَقون النَّخْل.
يعل: اليَعْلول واليَعاليل من السَّحاب: قِطَعٌ بيضٌ. قال «١٧» :
تجلو الرياح القذى عنه وأَفْرَطَةُ ... من صَوْبِ ساريةٍ بيض يعاليل
(١٦) التهذيب ٣/ ٢٠٠.
(١٧) (كعب بن زهير) ديوانه ٧.