← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1995 · ص255 · ج1
وشرّعت اللحمة تشريعا إذا قددتها طولا، واحدتها: شريعة، وجمعُها: شرائع. ويقال: هذا أشرعُ من السَّهم، أيْ: أَنْفَذُ وأسرع. رعش: الرَّعَشُ: رعدة تعترى الإنسان. ارتعشَ الرّجلُ. وارتعشتْ يدُهُ. ورَعَشَ يَرْعَشُ رَعْشاً. ورجل رِعْشيشٌ، وقد أخذته الرعشيشة عند الحرب ضعفا وجبنا. قال: «١» . لجّت به غير صياش ولا رعش قال: «٢» وليس برعشيش تطيش سهامه والرَّعْشاء: النّعامة الأنثي السَّريعة. وظليم رَعِشٌ على تقدير فَعِل بدلاً من أفعل. وناقة رَعْشَاءُ وجملٌ أَرْعَشُ إذا رأيت له اهتزازا من سُرعته في السَّير. ويقال: جمل رَعْشَنٌ وناقة رَعْشَنَةٌ، قال: «٣» من كلّ رعشاءَ وناجٍ رعشنِ ... يركبن أعضادَ عتاقِ الأجفن جفن كلّ شيء بدنه. ويقال: أدخل النون في رَعْشَنٍ بدلاً من الألف التي أخرجها من أرعش. وكذلك الأصيد من الملوك يقال له: الصَّيدَنُ، ويقال: بل الصَّيدَنُ الثعلب.
(١) القائل: (ذو الرمة) . ديوانه ١/ ١٠٥ (دمشق) ، وعجز البيت: إذا جلن في معرك يخشى به العطب (٢) غير معزو. والبيت كاملا في التاج (رعش) ٤/ ٣١٣ وعجز البيت في التاج: ولا طائش رعش السنان ولا اليد (٣) غير معزو. والشطر الأول في التهذيب ١/ ٤٢٤ وفي التاج ٤/ ٣١٣.
→ prev 1995 / 3216 next ←