← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
277 · ص39 · ج5
والفناء ممدود فقصر هاهنا. وأَشرَقَ وجه فلان أي تلألأ حسناً من الفرح والجمال. وشَرِقَ فلان أي صار لونه كالدم حياء وخجلاً. والمَشْرَقَةُ: مُتَشَرَّقُ القوم في الشمس. وفي الحديث: لا تَشريقَ ولا جمعة إلا في مصرٍ جامع. وأشرَقَ القوم: صاروا في وقت شُروقِ الشمس. وقوله تعالى: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ «١» . أي حيث طلعت عليهم الشمس، والشَّرْقُ طائر بين الصقر والشاهين، يصيد، قال رؤبة: أجدل أو شَرْقٌ من الشُرُوقِ «٢» وشَرَقُ الموتى إذا ارتفعت الشمس عن الطلوع، وتقول: تلك ساعة شَرَقِ الموتى. وشاة شَرْقاءُ: مشقوقة الأذنين نصفين. قرش: القَرْشُ: الجمع من هاهنا وهاهنا، يضم بعضه إلى بعض، وسميت قُرَيشٌ لتجمعها إلى مكة حيث غلب عليها قصي بن كلاب، والنسبة إليهم قُرَشِيٌّ وقُرَيْشِيٌّ، قال: بكلِّ قُرَيْشِيٍّ عليه مهابة «٣» والمُقَرِّشَةُ: السنة الشديدة لاجتماع الناس وانضمام حواشيهم
(١) سورة الحجر، الآية ٧٣ (٢) لم نجده في ديوانه. (٣) لم نهتد إلى القائل.
→ prev 277 / 3216 next ←