← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
32 · ص8 · ج6
يَجدُّ ويَبْلى والمَصيرُ إلى بِلىً والجديدُ يستَويَ فيه الذُّكرُ والأنثى لأنه مفعُول بمعنى مُجَدَّد، ويَجيء فعيل بمعنى المفعول المخالف لِلفظ من تصريف المفعل والمفعل. والجُدِّةُ: جُدِّة النَّهر أي ما قرب من الأرض. والجَدَدُ والجَديدُ: وَجهُ الأرض، قال: حتى إذا ما خر لم يُوَسَدِّ ... إلاّ جَديدَ الأرضِ أو ظَهرَ اليَدِ «١» والجَديدانِ: الليل والنهار. وجَديدتا السَّرج: اللَّبد «٢» الذي يُلزقُ بالسرجِ أو الرَّحل من الباطنِ. ويقال: الزَم الطريق الجَدَدَ. والجَدُودُ: كلُّ أنثى يَبس لبنها، والجمع الجَدائدُ والجِدادُ، قال: من الحَقبِ لأخته الجدادُ الغَوارِزُ «٣» والجداد «٤» : صاحبُ الحانوتِ الذي يبيع الخَمر، قال الأعشَى: ..... وإن سيل جدادها «٥»
(١) الرجز في اللسان جدد غير منسوب. (٢) كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها: الليل. (٣) البيت في التهذيب وهو (الشماخ) كما في ديوانه ص ١٧٥ وصدره: كأن قتودي فوق جاب مطرد (٤) علق الأزهري فقال: هذا حاق التصحيف الذي يستحيي من مثله من ضعفت معرفته الثانية، وصوابه بالجاد. (٥) لم نجد هذه العبارة في بيت من القصيدة الدالية في ديوان الشاعر.
→ prev 32 / 3216 next ←