← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
491 · ص66 · ج7
ومن قال: مُستَفيضٌ فإِنّه يقول: هو ذائعٌ في النّاس، مُنْبَسِطٌ مثلُ الماء المستفيض. وأفاضَ القومُ بالقِداحِ أي دَفَعُوا بها. وفض: الأوفاضُ مثل الأوضام لِلَّحْم، واحدُها وَفْضٌ. والإبِلُ [تفِضُ وَفْضاً وتَسْتَوْفِضُ، أوفضها راكبها. وقالَ ذو الرّمُة يصف ثوراً وحشياً: طاوى الحَشَا فَصَرَتْ عنه مُحَرَّجَةٌ ... مُسْتَوفَضٌ من بَناتِ القَفْرِ مَشْهُومٌ] «١٩١» وأَوْفضْتُ الابِلَ: عَجَّلْتُها. وقوله تعالى: كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ «١٩٢» أي يُسرعون. والوَفْضَةُ والأَوفاضُ: الفِرَقُ والأَخلاطُ من الناس. [وفي حديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: أنّه] «١٩٣» أَمَر بصَدَقةٍ أن تُوضَع في الأوفاض وهم الفِرَقُ والأَخلاطُ. ضيف: المَضُوفَةُ أراد بها مَفْعُلة من التضيف.
(١٩١) ما بين القوسين زيادة من التهذيب أيضا. والبيت في ديوانه ١/ ٤٣٠ (دمشق) . (١٩٢) سورة المعارج، الآية ٤٣. (١٩٣) المحصورة بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
→ prev 491 / 3216 next ←