← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
571 · ص76 · ج7
اراد بالإياض الإِضاء، وهو الغدران فقَلَبَ. وأضَّني «٢٢٠» هذا الأمر، أي بَلَغ مني المشَفَقَّةَ، وهو يؤُضُّني. وقد ائتضّ فلانٌ منه وله. وأَضَّتني إليه الحاجةُ. أيض: والأَيْضُ «٢٢١» : صَيرورة الشيء شيئاً غيرَه، وتَحَوُّلُه عن الحالة، ويقال: آضَ سَواد شعره بَياضاً، قال: حتى إذا ما آضَ ذا أعرافِ ... كالكَوْدَنِ المُوكَف بالإكافِ «٢٢٢» ويقال: افعَل هذا أيضاً اي عُدْ لِما مَضَى. وتفسير أيضاً زيادةٌ كأنَّه من آضَ يَئيضُ أي عاد يعود. وضأ: والوَضُوء: اسمُ الماء الذي يُتَوَضَّأُ به، فأمّا من ضمَّ الواو فلا أعرفه، لأن الفُعول اشتقاقه من الفعل بالتخفيفِ نحو الوَقود والوُقود وكلاهما حَسَن في معناهما، ولأنه ليس فَعَلَ يَفعُلُ، فلا تقول: وَضَأ يَوْضُؤ، وانّما يكون الفُعُول مصدر فَعَلَ. ونحوُه طَهُور ولا يجوز طُهور. والمِيضأة: مِطُهَرةٌ، وهي التي يُتَوَضَّأُ فيها أو منها.
(٢٢٠) نقول: كان حق هذا الفعل أن يدرج في باب المعتل. (٢٢١) وقد أدرج الأيض في باب اللفيف مع الضوي والضوء والأضاء والوضوء وغير ذلك. (٢٢٢) لم نهتد إلى القائل.
→ prev 571 / 3216 next ←