867 · ص113 · ج7
والفرصة «١٠٤» : قطعة من صُوفٍ أو قُطنٍ. وفَريصُ الرَّقَبةِ: عُروقُها. والفَرْصةُ: الرِّيحُ التي يكون منها الحَدَبُ، والسِّينُ فيه لغة.
صفر: «١٠٥» الصَّفَرُ يَقَعُ في الكَبِدِ وشَراسيف الأضلاع، يقال: إنه يَلْحَسُ الانسان حتى يقتُلَه. ورجل مَصْفُورٌ: في بَطْنِه صَفَرٌ. والانسانُ يَصْفَرُّ من الصَّفَر جدّاً، وقال أعشى باهِلةَ
لا يتأرى لما في القدر يرقبه ... ولا يعض على شرسوفه الصَّفَرُ «١٠٦»
والصُّفارُ: صَفرةٌ تعلُو اللَّوْنَ والبَشَرةَ من داءٍ، وصاحبه مَصْفُورٌ أيضاً، [وأنشد:
قَضْبَ الطبيبِ نائِطَ المَصفُورِ] «١٠٧»
والصُّفْرةُ: لون الأصفَرِ، وفعله اللازم الاصفرار.
(١٠٤) الفرصة مثلثة الفاء. انظر اللسان.
(١٠٥) جاء في اللسان: الصفر داء في البطن يصفر منه الوجه، والصفر حية تلزق بالضلوع فتعضها.... والصفر دابة تعض الضلوع والشراسيف، قال أعشى باهلة:........
(١٠٦) البيت في اللسان والتهذيب وفي ديوان الأعشين ص ٢٦٨.
(١٠٧) الرجز في التهذيب واللسان وديوان العجاج ص ٢٤٠، وما بين القوسين من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.