← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
902 · ص118 · ج2
والعَرِينُ: مأوى الأسد. قال «٥» : أَحَمَّ سَراةِ أعلَى اللّونِ منه ... كَلَوْنِ سَراةِ ثُعْبانِ العَرين قال: هذا زمامٌ وإنّما حمّمتْهُ الشّمس ولوّحتْ لَوْنَه، والثُعْبانُ على هذه الصفة. رعن: رَعُنَ الرّجلُ يَرْعَنُ رَعَناً فهو أَرْعَنُ، أي: أهوج، والمرأة رعناء، إذا عُرِفَ الموق والهوج في منطقها. والرَّعنُ من الجبال ليس بطويل، ويجمع على رُعُون ورِعان، قال «٦» : يعدل عنه رعُنِ كلِّ ضدٍّ ... عن جانِبَيْ أجْرَد مُجْرَهِدِّ أي عريان مستقيم، وقال «٧» : يَرْمينَ بالأبصارِ أنْ رعنٌ بدا ويقال هو الطّويل. وجيشٌ أرعنُ: كثير. قال «٨» : أَرْعَنَ جرّارٍ إذا جرَّ الأَثَرْ ورُعِنَ الرّجل إذا غثي عليه كثير. قال «٩» : كأنّه من أوار الشمس مرعون أي: مغشي عليه من حرّ الشّمس.
(٥) (الطرماح) ديوانه ٥٣٠ والرواية فيه أحم سواد. (٦) (رؤبة) ديوانه ٤٩ والرواية فيه: يعدل عند.. وعن حافتي أبلق ... (٧) لم نقع على الراجز. (٨) (العجاج) - ديوانه ص ١٦. (٩) التهذيب ٢/ ٣٤١، واللسان (رعن) ، وصدره: باكره قانص يسعى بأكلبه
→ prev 902 / 3216 next ←