436 · ص223 · ج1
تقدّمَ قولُهُ عليهِ السلامُ: " ابدأْنَ بميامِنِها ومواضعِ الوضوء منها " ١٥، اسْتُدلَّ بهِ على اسْتحبابِ تَوْضِئةِ الميّتِ قبلَ غسلِهِ.
تقدّمَ قولُهُ: " اغسلنَها بماءٍ وسِدْرٍ " ١٦.
عن أُمِّ عَطيَّةَ، قالَتْ: " ضَفَرنا شعرَ بنتِ رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ثلاثةَ قُرونٍ، وألْقَيناها خلْفَها " ١٧، أخرجاهُ.
ورواهُ الشافعيُّ بإسنادٍ على شَرطِهما، ولفظُهُ: " ومشَطْناها ثلاثةَ قُرونٍ ". اسْتُدِلَّ بهِ على اسْتحبابِ تَسريحِ شَعرِ الميّتِ.
عن عليٍّ: " أنهُ لما غسَّلَ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ذهبَ يَلتَمسُ منهُ ما يَلْتمسُ من الميّتِ، فلمْ يَجدْهُ، فقالَ: بأبي الطيّب، طبْتَ حيّاً، وطبتَ مَيتاً " ١٨، رواهُ ابنُ ماجَةَ بإسْنادٍ صحيحٍ.
تقدّمَ قولُهُ عليهِ السلامُ: " اغْسِلْنَها ثَلاثاً أو خَمْساً، أو أكثرَ من ذلكَ، إن رأيْتُنَّ ذلكَ ".
وللبخاريّ: " أو سَبْعاً، واجْعلْنَ في الآخرةِ كافوراً أو شيئاً من كافورٍ " ١٩.
في قصّةِ خُبَيْبِ بنِ عَديٍّ رحمَهُ اللهُ، ورضيَ عنهُ لما أجمعَ كُفّارُ قُريشٍ على قتلِهِ، " أنهُ استعارَ موسى ليَسْتَحِدَّ بها " ٢٠ وقصّتُهُ في الصَّحيحين وغيرِهما، فيُؤْخَذُ منه اسْتحبابُ ذلك للمَوْتى، ولأنّهُ من كمالِ الطَّهارةِ، واللهُ أعلمُ.
١٥ تقدم.
١٦ تقدم.
١٧ رواه البخاري (٨/ ٤٨) ومسلم (٣/ ٤٨) والشافعي (١/ ٢٦٥ في الأم).
١٨ رواه ابن ماجة (١٤٦٧).
١٩ رواه البخاري (٨/ ٤٢).
٢٠ رواه البخاري (١٤/ ٢٩٠) وأبو داود (١٦٨/ ٤) وليس هو في صحيح مسلم.