187 · ص279
٧٢١. وَإِنْ يَضِقْ ١ حَالٌ عَنِ اسْتِيعَابِهِ … لِعَارِفٍ أَجَادَ فِي انْتِخَابِهِ
٧٢٢. أَوْ قَصُرَ: اسْتَعَانَ ذَا حِفْظٍ، فَقَدْ … كَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ مَنْ لَهُ يُعَدّْ
٧٢٣. وَعَلَّمُوا فِي الْأَصْلِ: إِمَّا خَطَّا … أَوْ هَمْزَتَيْنِ أَوْ بِصَادٍ أَوْ طَا ٢
٧٢٤. وَلَا تَكُنْ مُقْتَصِراً أَنْ تَسْمَعَا … وَكَتْبَهُ ٣ مِنْ دُونِ فَهْمٍ نَفَعَا
٧٢٥. وَاقْرَأْ كِتَاباً فِي عُلُومِ الْأَثَرِ … كَـ «ابْنِ الصَّلَاحِ» أَوْ كَـ «ذَا الْمُخْتَصَرِ» ٤
٧٢٦. وَبِـ «الصَّحِيحَيْنِ» ابْدَأَنْ ثُمَّ «السُّنَنْ» … وَ «الْبَيْهَقِيْ» ٥ ضَبْطاً وَفَهْماً، ثُمَّ ثَنّْ
٧٢٧. بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْ «مُسْنَدِ … أَحْمَدَ» وَ «الْمُوَطَّأِ» الْمُمَهَّدِ
١ في ن: «تضق» بالتَّاء، ولم ينقط في ز، ط، ك، ع.
٢ في ف: «ظا» بالإعجام، وهو وهم.
قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (٣/ ٣٠٣): «مُهْمَلة، مَمدُودة».
وهنا انتهى الخرم في نسخة م.
٣ في ج، م: «كتبُهُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل، ن، س، ع، ف.
قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (٢/ ٥١): «منصوبٌ عطفاً على محلِّ (أَنْ) المَصْدريَّةِ».
٤ يريد هذا النَّظم. شرح النَّاظم (٢/ ٥١).
٥ يريد كتاب السنن الكبرى للبيهقي. شرح النَّاظم (٢/ ٥٢).