94 · ص186
٣٥٤. وَهْوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْكُوفَهْ … وَالْعَشْرُ فِي الْبَصْرَةِ كَالْمَأْلُوفَهْ ١
٣٥٥. وَفِي الثَّلَاثِينَ لِأَهْلِ الشَّأْمِ ٢ … وَيَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِالْفَهْمِ
٣٥٦. فَكَتْبُهُ بِالضَّبْطِ، وَالسَّمَاعُ … حَيْثُ يَصِحُّ، وَبِهِ نِزَاعُ
٣٥٧. فَالْخَمْسُ لِلْجُمْهُورِ ٣، ثُمَّ الْحُجَّهْ … قِصَّةُ مَحْمُودٍ وَعَقْلُ الْمَجَّهْ ٤
٣٥٨. وَهْوَ ابْنُ خَمْسَةٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعَهْ ٥ … وَلَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ
١ في ح: «الكوفةِ» و «كالمألوفةِ» بالجرِّ، وفي ج، هـ: بسكون الهاء والجرِّ معاً فيهما، والمثبت من أ، ب، د، و، ي، ك، ل، م، ن، س، ع.
٢ في ج، ع، ف: «الشام» من غير همز. قال ابن عمَّار المالكيُّ رحمه الله في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٢١٦): «و (الشَّأْمُ): بفتح الشِّين، مقصورٌ مهموزٌ»، ونحوه في فتح المغيث (٢/ ١٤٣).
قال موسى بن هارون رحمه الله: «أهل البصرة يكتبون لعشر سنين، وأهل الكوفة لعشرين، وأهل الشَّام لثلاثين». المُحدِّث الفاصل (١٨٧).
٣ حكاه القاضي عياض في الإلماع (ص ٦٢) عن أهل الصَّنْعة، وقال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص ١٣٠): «هو الذي استقرَّ عليه عملُ أهل الحديث المتأخرين».
٤ «المجَّة»: بفتح الميم وتشديد الجيم: المرَّة من المَجِّ، والمجُّ: هو صَبُّ الماء من الفم. تهذيب اللُّغة (١٠/ ٢٧٧).
٥ يريد النَّاظم رحمه الله حديث محمود بن الرَّبيع رضي الله عنه في صحيح البخاري (٧٧) قال: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ».
قال ابن عبد البرِّ رحمه الله في الاستيعاب (٣/ ١٣٧٨): «وحُفِظ ذلكَ عنه، وهو ابن أربع سنين أو خمس سنين».
وقال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (١/ ١٧٣) في لفظة: (أربع سنين): «ولم أقفْ على هذا صريحاً في شيءٍ من الرِّوايات بعد التَّتبُّع التَّام».