← المكتبة ▭▭ 2 pages
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
7330 · ص618 · ج8
جموع ما جاء في أولاد النبي - صلى الله عليه وسلم - لا خلاف في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له أربع بنات، وهن: ١ - زينب ٢ - رقية ٣ - أم كلثوم ٤ - فاطمة الزهراء. قال ابن عبد البر في ترجمة فاطمة في الاستيعاب: "الذي تسكن إليه النفس على ما تواترت به الأخبار في ترتيب بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن زينب الأولى، ثم الثانية رقية، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة فاطمة الزهراء رضي الله عنهن" أهـ. وأما الذكور فالصحيح الذي عليه الجمهور أنهم ثلاثة: ١ - القاسم، وبه كان يكنى - صلى الله عليه وسلم -. ٢ - عبد الله، والطيب والطاهر لقبان له على الصحيح، كما قال ابن القيم في الزاد (١/ ١٠٣). ٣ - إبراهيم. ولا خلاف أن جميع أولاده - صلى الله عليه وسلم - من خديجة سوى إبراهيم فمن مارية. وكل أولاده - صلى الله عليه وسلم - توفي قبله إلا فاطمة، فإنها تأخرت بعده بستة أشهر. ومنها استمر نسله - صلى الله عليه وسلم -، وإليكم تفصيل ذلك. ١ - القاسم هو أول مولود له - صلى الله عليه وسلم - وبه كان يكنى، ولد قبل البعثة، ومات صغيرا، وقيل: بعد أن بلغ سن التمييز. وأما ما رواه ابن ماجه (١٥١٢) من طريق أبي داود (وهو الطيالسي) قال: حدثنا هشام بن أبي الوليد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، قال: لما توفي القاسم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت خديجة: يا رسول الله، درت لبنة القاسم، فلو كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن تمام رضاعه في الجنة". فلا يصح. فإن هشام بن أبي الوليد، وهو هشام بن زياد بن أبي يزيد، أبا المقدام المدني متروك، وأمه مجهولة.
→ prev 7330 / 8687 next ←