← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
252 · ص252
وقال تعالى:" لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ (٣٣) مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ" (الذاريات ٣٣ - ٣٤)، يقول السمعاني: "أي: للمشركين، وهم الذين أسرفوا في المعاصي، وكل مشرك مسرف في المعصية " ١. ٢٤/الشرك كلمة خبيثة، يقول تعالى:" وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ" (إبراهيم ٢٦)، الكلمة الخبيثة هي الشرك ٢. ٢٥/المشرك لايكون حنيفاً ٣ *، يقول تعالى:" حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِي" (الحج ٣١)، يقول السمعاني: "يعني أن الحنيفة إنما يتم بترك الشرك، ومن أشرك لا يكون حنيفاً " ٤. ٢٦/ المشرك ظالم، يقول تعالى:" قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" (البقرة ١٢٤)، يقول السمعاني:"وقيل أراد به المشرك هاهنا" ٥. ٢٧/المشرك غاوٍ، يقول تعالى:" فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ" (الشعراء ٩٤)، يقول السمعاني: قوله:" " هُمْ وَالْغَاوُونَ": أي: الشياطين معهم، ويقال: من اتبعوهم في الشرك" ٦. ٢٨/المشرك ملحد، يقول تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا " (فصلت ٤٠)، يقول السمعاني:"قوله:" يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا"أي: يميلون إلى الجحد والتكذيب في آياتنا، وكل من مال من الحق إلى الباطل، ومن التوحيد إلى الشرك فهو ملحد" ٧.
١ السمعاني: تفسير القرآن:٥/ ١٧. ٢ السمعاني: تفسير القرآن:٥/ ٢٥٨. ٣ * الحنيف: فسر الحنيف بعدة تفسيرات: فقيل: الحنيف: المسلم، وأصله الميل، والمسلم مائل عن سائر الأديان إلى ملة الإسلام، فهو الثابت على الديل، المائل له بالكلية. وقيل: معناه المستقيم، فسماه حنيفا على الضد، كما يقال للمهلكة مفازة، وللديغ سليم. وقيل: الحنيف: المتبع، وقيل: الحنيف: الحاج المختتن. انظر: تفسير السمعاني:١/ ١٤٤ - ٣٣٠، ٢/ ١٢٠. ٤ السمعاني: تفسير القرآن:٣/ ١١٤. ٥ السمعاني: تفسير القرآن:٣/ ٢٣٧. ٦ السمعاني: تفسير القرآن:١/ ١٣٦. ٧ السمعاني: تفسير القرآن:٤/ ٥٦.