← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
372 · ص372
١٩ ـ المؤمن: قال سبحانه وتعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} [الحشر:٢٣]، وذكر السمعاني في تفسيره ثلاثة أقوال: ١ الأول: أنه يُؤَمَّن المؤمنين من النار والعذاب. الثاني: أن المؤمنين أمنوا من ظلمه، فهو مؤمن. الثالث: أنه شهد لنفسه بالوحدانية، فهو مؤمن بهذا المعنى، وشهادته لنفسه بالوحدانية، هو قوله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران:١٨]. ٢٠ ـ المهيمن: قال سبحانه وتعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ} [الحشر:٢٣]، المهيمن: قيل إن أصله: المؤيمن، إلا أنه قد قلبت الهمزة هاء، مثل قولهم: أرقت الماء وهرقته. ٢ وفي معناه قيل: ١ ـ الشهيد، قاله قتاده. ٢ ـ الأمين، ومعنى كونه أميناً، أنه لا يُضيع أعمال العباد، فكأن أعمال العباد في أمانته لا يضيعها. ٣ ـ الرقيب ٣، وهو على معنى ما ورد عن ابن عباس: المهيمن: الشهيد، أو الشاهد على خلقه، وقال: الأمين والمؤتمن، وقيل: المصدق. ٤ ٤ ـ وقيل: القائم بأمور الخلق. ٥ ٢١ ـ الجبار: قال تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ} [الحشر:٢٣]، أصل هذا اللفظ: " وأصل الجبار: المتعظم الممتنع عن الذل والقهر، ومنه يُقال: نخلة جبارة، إذا كانت طويلة ممتنعة على وصول الأيدي إليها " ٦.
١ ((السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٤٠٩ - ١/ ٤٣ ٢ ((السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٤٠٩ ٣ ((السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٤٠٩ ٤ ((الطبري: جامع البيان: ٢٣/ ٣٠٤، وما بعده. ٥ ((ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث: ٥/ ٢٧٥ ٦ ((السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٢٦