← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
576 · ص576
أ ـ ما رود عن بعض أهل التفسير، في قوله تعالى: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} [غافر:٥٧]، يقول السمعاني: " ويُقال: لخلق السموات والأرض أكبر من قتل الدجال واحداً وإحيائه، فالناس هنا هو الدجال على هذا القول ". ١ ب ـ ما ورد في السنة الصحيحة، من حديث أبي بكر ة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال " ٢ ٣. ٣ ـ نزول المسيح عيسى عليه السلام: واستدل له السمعاني بقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} [الزُّخرُف:٦١]، يقول السمعاني: " معناه: أن عيسى عليه السلام شرط من أشراط الساعة، فيعلم بنزوله علم الساعة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لينزلن ابن مريم حكماً مقسطاً، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير " ٤، وفي رواية: " أنه يقتل الدجال بباب لد " ٥، ويقول: " فإن عيسى ينزل ويقتل الدجال؛ نصرة للمسلمين ". ٦
١ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٧ ٢ أخرجه البخاري في صحيحه، باب لا يدخل الدجال المدينة، ح (١٨٧٩) ٣ السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٥٤ ٤ أخرجه البخاري في صحيحه، باب قتل الخنزير، ح (٢٢٢٢) ٥ أخرجه مسلم في صحيحه، باب ذكر الدجال وصفته، ح (٢٩٣٧) ٦ السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ٢٣٤ - ٢/ ٥٤ - ٥/ ٢٧