← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
664 · ص664
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الإسلام علانية، والإيمان في القلب " ١، ويقول السمعاني: " وفي خبر جبريل ـ صلوات الله عليه ـ حيث جاء يسأل عن الإِسلام والإيمان، وفرَّق الرسول صلى الله عليه وسلم بينهما، فجعل الإسلام هو الأعمال الظاهرة، والإيمان هو التصديق الباطن " ٢، وثبت أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى قوماً، ولم يعط رجلاً، فقال سعد بن أبي وقاص: إنك أعطيت فلاناً وفلاناً، ولم تعط فلاناً وهو مؤمن؟ فقال: (أو مسلم). ٣ وجَوَّز السمعاني القولين، إلا أنه قال: " وأكثر الأخبار دالة على التفريق، فيجوز أن نفرق على ما قلنا، وعلى ما ورد في الأخبار، ويجوز أن يُقال: هما واحد، فيكون الإسلام بمعنى الإيمان، والإيمان بمعنى الإسلام، وهو المتعارف بين المسلمين، أن يفهم من أحدهما، ما يفهم من الآخر ". ٤
١ أخرجه أحمد في المسند (٣/ ١٣٤)، وأبن أبي شيبة في الإيمان: (٦) ٢ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٣٠ ٣ أخرجه البخاري في صحيحه باب قول الله تعالى: " لا يسألون الناس إلحافاً " البقرة ٢٧٣، ح (١٤٧٨) ٤ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٣١