674 · ص674
و ـ السحر: ذهب السمعاني إلى مذهب أهل السنة في حقيقة السحر، فقال: " والسحر يتحقق وجوده على مذهب أهل السنة، ويُؤثر، ولكن العمل به كفر " ١، ولكن ذكر العلماء أن السحر أنواع، فمنه ما يصل لدرجة الكفر، ومنه ما هو معصية وكبيرة، قال النووي: " قد يكون السحر كفراً، وقد لا يكون كفراً، بل معصية كبيرة، فإن كان فيه قول أو فعل يقتضي الكفر كفر، وإلا فلا ". ٢
ز ـ الشك والظن في الإيمان، واستدل السمعاني بدليلين من القرآن:
١ ـ قوله تعالى: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} [سبأ:٥٤]، يقول السمعاني: " أي في شك مرتابين، وفي الآية دليل على أن الشاك كافر، بخلاف ما قاله بعض الناس، وهو غلط عظيم في الدين، وقد دلت هذه الآية على أن الشاك كافر، وهو في النار ". ٣
١ السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ١١٦
٢ النووي: شرح مسلم: ١٤/ ١٧٦
٣ السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ٣٤٣