690 · ص690
٢ ـ أنه لايجوز الجلوس في مجلس يُخاض فيه ببدعة، فإن تركوا الخوض فيه، خاضوا في حديث غيره، فلا بأس بالقعود معهم. ١
٣ ـ أنه فسَّر العدوان في قوله تعالى: {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:٢]، بالبدعة ٢، وهذا يدل على خطرها.
٤ ـ ونقل عن سفيان بن عيينة في تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} [الأعراف:١٥٢]، أنه قال: هذا في كل مبتدع إلى يوم القيامة ٣. ولذلك المبتدع ليست له عتبة. ٤
وكل من نظر في كتابه: الانتصار لأصحاب الحديث، علم يقينا جهد السمعاني وجهاده في دفع البدع وإبطالها، والرد على أهلها.
١ السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ٤٩٢
٢ السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٨
٣ السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٢١٨ - ١٥٧
٤ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٢٧