← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
734 · ص734
أ ـ فطرية المعرفة الإلهية، وأنها معرفة فطرية، غريزية، جبلية، مع وجوبها بالشرع، وإمكانها بالعقل. ب ـ أنه أثبت وجود الله تعالى بطريقتين: ١ ـ دليل الفطرة والميثاق. ٢ ـ دليل النظر والتأمل في الآيات: وهذه الأخيرة سلك في إثباتها طريقين: دلائل الآفاق، ودلائل الأنفس. ج ـ إثبات إقرار المشركين بربوبية الله تعالى، ولكنه لم يدخلهم في الإسلام. د ـ أن من مقتضى الربوبية خضوع كل ما في الكون لله جل وعلا. (٢) توحيد الألوهية: وأشار إلى مايلي: أ ـ أن هذا التوحيد هو مدار دعوة الرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـ. ب ـ بيان خطأ من فسَّر التوحيد بالقدرة على الاختراع. ج ـ أن هذا التوحيد هو إخلاص العبادة لله وحده دونما سواه. د ـ شمولية الطاعة والعبادة، فلها تعلق بالقلب، واللسان، والجوارح. هـ ـ أن دلائل استحقاق الألوهية لله تعالى كثيرة متضافرة. و ـ أن الله تعالى أرسل الرسل حين ناقضوا هذا النوع من التوحيد، بالشرك وهو أكبر نواقضه. ز ـ بيان ما يضاد التوحيد ويناقضه، في صوره، وأشكاله. ح ـ بيان فضائل التوحيد، وشرائط قبوله. (٣) توحيد الأسماء والصفات: وذكر السمعاني جملة من المسائل: أ ـ إثباته للصفات الإلهية على منهج السلف القائم على الإثبات بلا تمثيل، والتنزيه بلا تعطيل. ب ـ رجح السمعاني في تقريراته في مسألة الاسم والمسمى، أن الاسم هو المسمى، وذكرنا أنه قول لأهل السنة، وأن الراجح: أن الاسم للمسمى. ج ـ تتبع السمعاني لأسماء الله جل وعلا، وبيان معانيها، وما دلت عليه. د ـ الرد على المخالفين في باب الصفات. ٢ ـ الركن الثاني: الإيمان بالملائكة: أ ـ أنهم عوالم غيبية مخلوقة من نور، يجب الإيمان بهم. ب ـ الإيمان بما ذكر الله جل وعلا من صفاتهم، وأعمالهم. ج ـ رجح السمعاني تفضيل البشر على الملائكة، وذلك أن عوام المؤمنين الأتقياء، أفضل من عوام الملائكة، وخواص المؤمنين، أفضل من خواص الملائكة. د ـ أن الملائكة يجوز عليهم الموت كغيرهم من المخلوقات. هـ ـ أن الجن والشياطين عوالم غيبية، يجب الإيمان بها. و ـ الإيمان بما ورد من أعمالهم، وأحوالهم، وصفاتهم.