137 · ص149
من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط ١» ٢.
هذا قبسٌ يسير من اهتمامه - صلى الله عليه وسلم - بالتربية الاجتماعية للصغار، وسيأتي في تطبيقات آله وأصحابه ما يدل على المزيد مما عايشوه معه عليه الصلاة والسلام.
١ أي: أمة من الأمم في الخير.
٢ حسنٌ بطرقه: أخرجه أحمد (١٧٥٦١)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٦٤)، وابن ماجه (١٤٤)، والترمذي (٣٧٧٥) -مختَصرًا-، وقال: "هذا حديثٌ حسن". وحسَّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١٢٢٧).