← المكتبة ▭▭ صفحتان
التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري
ابن جني الأدب 392 هـ
A− A+
120 · ص132
(٣٠) وقال عامر بن سدوس الخناعي " من الطويل ": ألم تسلُ عن ليلى وقد نَفِدَ العُمْرُ ... وأوحش من ليلى والموازِجُ والحَضْرُ قال: الموازج والحضر موضعان. يجوز أن يكون الموازج فواعِلاً من مَزَجتُ كعوارض ودوارس، ويجوز أن يكون من الأزج فيكون مفاعَلاً، خففت همزته فخلصت، قال العجاج " من الرجز ": عَنْسٌ تخالُ خلقَها المُفَرَّجا ... تشيدُ بنياناً يُعالي أَزَجا وفيها: وإنْ أمْسِ شيخاَ بالرجيع والْدّةً ... وتُصبحُ قومي دونَ دارهمُ مصْرُ قال مع والده، قال وتُصبح جواب. لام أمسيت ياء لقولهم: لكلّ همًّ من الهموم سَعَه ... والصبحُ والمسيُ لا فلاحَ معه