← المكتبة ▭▭ صفحتان
التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري
ابن جني الأدب 392 هـ
A− A+
156 · ص168
(٥١) وقال عبد الله بن مسلم بن جُنْدب " من الطويل ": فقولوا لها قولا رفيقاً أعلها ... سترحمني من زَفرةٍ وعويلِ كان ينبغي لاختصاص " لعلّ " بالاستقبال ألا يجمع بيتها وبين السين كما لم يجمع بين " إن " والسين وسوف، وكذلك " إن " إذا لم تكن أيضا " من الطويل ": لعلك إنْ دَهْرٌ أصابك صرفه ... ستذكرني يوماً إذا ذًقْتَ دائيا وقال عبد الله أيضا " من البسيط ": لكنه شاقه أنْ قيل ذا رَجَبٌ ... يا ليت عدَّةَ حولي كله رجبا يحكي الكوفيون: " ليت زيدا قائما " على أن " ليت " هي الناصبة للاسمين جميعا، عندنا نحن بخلاف ذلك، بل هي عندنا على بابها من نصب الاسم ورفع الخبر، فأما ما أنشده صاحب الكتاب من قوله: يا ليت أيامَ الصبا رواجعا