← المكتبة ▭▭ صفحتان
التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري
ابن جني الأدب 392 هـ
A− A+
209 · ص221
هن يعلُكْن حدائداتها قرأته على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى وأنشدنا أبو علي: قد جرت الطير أيامنينا ... قالت وكنت رجلا فطينا: هذا لعمر الله إسرائينا وحكى أبو الحسن: " صواحبات يوسف " و " مواليات العرب "، فلما جُمعَ جَمْعَ الواحد جاز أن يوصف بلفظ الواحد، ووجه آخر: وهو أن يكون صفة " ضريب " إلا أنه ألحقه ياءي الإضافة توكيدا لمعنى الصفة كقول العجاج: غُضْفٌ طواها الأمس كلاّبيّ وقد تقدم القول عليه، وكذلك أراد " بارديّ " فلما وقف خفف وذكر البرد مع الثلج توكيدا. وقال أبو صخر أيضا من قصيدة " من البسيط ": جهم المحيا عبوس باسل شرس ... وَرْد قُصاقِصَة، رئبالة شكم