التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري
ابن جنيالأدب392 هـ
A−A+
28 · ص40
قال " الريح " الدَولة. يجوز أن يكون " الكلاء " مصدر كالاتة أي نحن نتكالأ وينصر بعضنا بعضا لان كلمتنا واحدة فيكون كقوله " من الرجز ":
إنّ نِزاراً أصبحت نزارا ... دعوة أبرار دَعوا أبرارا
ويجوز أن يكون أراد الكلآءة أي الحفظ فحذف الهاء. والأول أقوى.