← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
93 · ص12
وقد توفي سنة: ٩٣ هـ، وهو المراد عند الإطلاق، وإن كان هناك جماعة من الصحابة يسمى كل منهم أنساً. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ١، والترمذي في سننه ٢ وقال: حديث حسن صحيح. * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (الطويل البائن): الظاهر الطول أو المفرط في الطول. (الأبيض الأمهق): الشديد البياض. (الآدم): الأسمر، وهي منزلة بين البياض والسواد. (الجعد القطط): الشعر يكون فيه التواء وانقباض. (السَّبِط): بفتح فكسر: الشعر الناعم المسترسل. * الوجه الرابع: ذكر أنس -رضي الله عنه- في هذا الحديث بعض الصفات الجسدية للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وليعلم قبل الخوض في شرح الحديث أن الله عز وجل قد ركب خلقة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- في أجمل صورة وأحسن هيئة، فكان كما وصفه الصحابة: بهيّ الطلعة، حسن الخِلْقة، متناسب الأعضاء، لم تر العيون شيئاً أجمل ولا أحسن منه، لا قبله ولا بعد. وقد ذكر أنس -رضي الله عنه- في هذا الحديث بعض صفاته الجسدية -صلى الله عليه وسلم- ومن جملتها أنه «لم يكن بالطويل البائن ولا بالقصير»، أي أنه كان متوسط القامة،
١ «صحيح البخاري» (٣٥٤٨). ٢ «سنن الترمذي» (٣٦٢٣).