23 · ص97
١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي جِلْسَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
أي بيان الأحاديث الواردة في صفة جلسة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والجلسة بكسر الجيم هي: هيئة الجلوس، والحالة التي عليها الجالس.
٢٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- قال: «كان رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا جَلَسَ فِي المسْجِدِ احْتَبَى بِيَدَيْهِ».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أبو سعيد الخدري تقدم التعريف به في الحديث رقم ١٠.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه أبو داود ١ دون ذكر المسجد، وسنده واهٍ بمرة، كما قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على سنن أبي داود.
لكن الحديث معناه صحيح، فقد ثبت احتباء النبي -صلى الله عليه وسلم- في غير ما حديث، منها: حديث ابن عمر في البخاري ٢ قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بفناء الكعبة محتبياً بيده هكذا».
١ «سنن أبي داود» (٤٨٤٦).
٢ «صحيح البخاري» (٦٢٧٢).