13 · ص57
٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
أي بيان الأحاديث الواردة في صفة النعل الذي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبسه. وقد ذكر بعض العلماء: أن لبس النعال من الأمور المستحبة، ومن سنن الأنبياء، وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبدالله مرفوعاً: «استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكباً ما انتعل» ١، ومعناه كما قال النووي: «أن المنتعل شبيه بالراكب في خفة المشقة عليه، وقلة تعبه وسلامة رجله مما يعرض في الطريق من خشونة وشوك وأذى ونحو ذلك» ٢.
١٣ - عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه-: كَيْفَ كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: «لهما قِبَالان».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أنس بن مالك تقدم التعريف به في الحديث رقم ١.
١ «صحيح مسلم» (٢٠٩٦).
٢ «شرح صحيح مسلم» ١٤/ ٧٣.