86 · ص267
٥٠ - بَابُ: مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
أي بيان الأحاديث الواردة في أن ميراث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي خلفه من المال لا يُملك، وإنما هو صدقة عامة للمسلمين.
٨٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكرٍ فَقَالَتْ: مَنْ يَرِثُكَ؟ فَقَالَ: أَهْلِي وَوَلَدِي، فَقَالَتْ: مَا لِي لَا أَرِثُ أَبِي؟ فَقَالَ أَبُو بَكرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «لَا نُورَثُ»، وَلَكِنِّي أَعُولُ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَعُولُهُ، وَأُنْفِقُ عَلَى مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُنْفِقُ عَلَيْهِ.
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أبو هريرة تقدم التعريف به في الحديث رقم ٢٢.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه الترمذي في سننه ١ وقال: حديث حسن غريب، وحسنه الألباني، وعبدالقادر الأرناؤوط.
لكن مجيء السيدة فاطمة إلى أبي بكر الصديق ومطالبتها بالميراث وامتناع أبي بكر .. إلى آخره: ثابت في أحاديث كثيرة صحيحة، منها ما أخرجه
١ «سنن الترمذي» (١٦٠٨).