← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
77 · ص243
٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَيَاءِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أي بيان الأحاديث الواردة في كمال حيائه -صلى الله عليه وسلم-. والحياء كما قال العلماء: خُلُق يبعث المرء على اجتناب القبيح وفعل الحسن، وقال بعضهم: انقباض يجده الإنسان من نفسه، يَحْمِله على الامتناع من ملابسة ما يعاب عليه ويُستقبح منه، ونقيضه الصَّلَفُ، وهو التَّصَلُّفُ في الأمور، وعدم المبالاة بما يستقبح. ٨٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَشدَّ حَيَاءً مِنَ العَذرَاءِ في خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئاً عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو سعيد الخدري تقدم التعريف به في الحديث ١٠. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين ١. * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (العذراء): هي البكر. سميت بذلك لأن عذرتها وهي جلدة البكارة باقية. (خدرها): سترها.
١ «صحيح البخاري» (٣٥٦٢)، «صحيح مسلم» (٢٣٢٠).
→ prev 77 / 241 next ←