27 · ص113
٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ خُبْزِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
أي بيان الأحاديث الواردة في صفة خبز رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما فيه من التواضع وترك الترفه.
٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: «كان رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَبِيتُ اللَّيَالِيَ المُتَتَابِعَةَ طَاوِياً هُوَ وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونُ عَشَاءً، وَكَانَ أَكْثَرُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ».
* * *
٢٩ - وعَنِ أبي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ -رضي الله عنه- أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: «أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- النَّقِيَّ يَعْنِي الحُوَّارَى؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- النَّقِيَّ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. فَقِيلَ لَهُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قَالَ: مَا كَانَتْ لَنَا مَنَاخِلُ. قِيلَ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ: كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طار ثم نثرّيه ثم نعجنه».
• الكلام على الحديثين من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براوييهما:
ابن عباس تقدم التعريف به في الحديث رقم ٤.