← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
18 · ص79
١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ مِغْفَرِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أراد المصنف بهذا الباب بيان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اتخذ المغفر ولبسه في الحرب تأهباً لها. ١٨ - عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الفَتْحِ وعليه مغفرٌ، فلما نزعه قيل لَهُ: هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ. فَقَالَ: اقْتُلُوهُ». قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ مُحْرِماً. • … الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أنس بن مالك تقدم التعريف به في الحديث رقم ١. الوجه الثاني في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين ١. * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (المغفر): زَرَدٌ ينسج من الحديد على قدر الرَّأْس يلبس تَحت القلنسوة، وهي تسبغ على العنق فتقيه من ضربات السيوف والرماح ونحوها، وهو
١ «صحيح البخاري» (١٨٤٦)، «صحيح مسلم» (١٣٥٧).
→ prev 18 / 241 next ←