282 · ص290
يعني علمه" ٥.
٣ - الآجري فإنه فسر المعية في الآيات السابقة بالعلم ثم قال بعد ذلك: "وهذا قول المسلمين" ٦.
٤ - ابن بطه وقد سبق نقل كلامه ٧.
٥ - الطلمنكى فإنه قال رحمه الله: "وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ونحو ذلك من القرآن: أن ذلك علمه وأن الله فوق السموات بذاته مستوٍ على عرشه كيف شاء" ٨.
٦ - ابن عبد البر فإنه قال رحمه الله: "وأما احتجاجهم بقوله عز وجل: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} فلا حجة لهم في ظاهر هذه الآية، لأن علماء الصحابة والتابعين الذين حملت عنهم التأويل في القرآن قالوا في تأويل هذه الآية: هو على العرش، وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله" ٩.
٧ - شيخ الإسلام ابن تيمية فإنه قال في العقيدة الواسطية: "وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان بالله: الإيمان بما أخبر الله به في كتابه وتواتر عن رسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأجمع عليه سلف الأمة من أنه سبحانه فوق سماواته على عرشه علىٌّ على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون، كما جَمع بيْن
٥ محمد بن أبي شيبة وكتابه العرش (٢٨٨).
٦ الشريعة (٣/ ١٠٧٦) وسيأتي قريبًا نقل كلامه هذا.
٧ انظر ص (٢٧٢). وانظر: ص (١٤٤) من كتابه المختار من الإبانة.
٨ درء التعارض (٦/ ٢٥٠) وانظر: اجتماع الجيوش الإسلامية (١٤٢) العلو للذهبى (٢٤٦).
٩ التمهيد (٧/ ١٣٨).