388 · ص400
المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
التعريف بابن صياد:
قبل ذكر مذاهب أهل العلم في ابن صياد لا بد من معرفة شخصيته:
فاسمه: عبد الله بن صياد، ويُقال فيه: ابن صياد وابن صائد وابن الصائد ١، قال ابن كثير: "لقبه عبد الله، ويُقال صاف، وقد جاء هذا وهذا، وقد يكون أصل اسمه صاف ثم تسمى لما أسلم بعبد الله" ٢.
وكنيته: أبو يوسف ٣.
وُلد: زمن النبى -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ٤.
وذكر ابن الجوزي وابن الأثير والذهبى وابن كثير وابن حجر ٥ وغيرهم، أن أباه كان من اليهود، وقال ابن كثير: كان ابن صياد من يهود المدينة، وقال ابن حجر: "وكانوا يقولون نحن بنو شهيب بن النجار فدفعهم بنو النجار" ٦.
ولعل الصواب هو أنه من يهود المدينة، ومما يؤيد ذلك ما رواه الإمام
١ انظر كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي (١/ ٣٣٤).
٢ النهاية في الفتن والملاحم (١/ ١٧٣) وفي الأصل هكذا: "ثم تسمى لما أسلم بابن عبد الله" فلعله تصحيف إذ الصواب ما أثبته، والله أعلم.
٣ المرجع السابق (١/ ١٧٢).
٤ انظر كشف المشكل (١/ ٣٣٤) أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (٣/ ٢٨٣).
٥ انظر: كشف المشكل (١/ ٣٣٤) أسد الغابة (٣/ ٢٨٣) تجريد أسماء الصحابة (١/ ٣١٩) النهاية لابن كثير (١/ ١٧٣) الإصابة في تمييز الصحابة -القسم الرابع ممن اسمه عبد الله- (٥/ ١٤٨)
٦ تَهذيب التهذيب (٧/ ٤١٩).