1367 · ص245 · ج3
"أنْ لا أنْظُرَ إلى مَنْ هو فَوْقي وأَنْظُرَ إلى مَنْ هو دوني، وأوْصاني بحبِّ المساكِينَ والدُّنوِّ منْهُم، وأوْصاني أنْ أَصِلَ رَحِمي وإنْ أدْبَرتْ" الحديث.
رواه الطبراني، وابن حبان في "صحيحه". [مضى نحوه ٨ - الصدقات/ ٤].
٣١٩٦ - (٢١) [صحيح] وعن حارثة بن وهبٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"ألا أُخْبِركُم بأهْلِ الجنَّةِ؟ كلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعَّف ١، لوْ أقْسَمَ ٢ على الله لأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِركُمْ بأهْلِ النَارِ؟ كلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ مُسْتَكبِرٍ".
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. [مضى الشطر الثاني منه ٢٣ - الأدب/ ٢٢].
(العُتُلّ) بضم العين والتاء وتشديد اللام: هو الجافي الغليظ.
و (الجَوَّاظ) بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره ظاء معجمة: هو الضخم المختال في مشيته. وقيل: القصير البطين. وقيل: الجموع المنوع.
٣١٩٧ - (٢٢) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: سمعتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"أهلُ النارِ كلُّ جَعْظرِيٍّ جَوَّاظٍ مسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ، وأهلُ الجنَّةِ الضُّعَفاءُ المَغْلُوبونَ".
رواه أحمد والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
(الجَعْظَريّ) بفتح الجيم وإسكان العين المهملة وفتح الظاء المعجمة. قال ابن فارس:
"هو المنتفخ بما ليس عنده".
١ الأصل: "مستضعف".
٢ وفي نسخة: (لو يقسم) بدل (لو أقسم).