← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
719 · ص262 · ج2
١٣ - (الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل). ١٦٠١ - (١) [حسن لغيره] عَن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدَّه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: (أعوذ بكلمات الله التامّات من غضبه وعِقابه، وشرِّ عباده، ومنْ همزاتِ الشياطين وأنْ يَحْضُرون)؛ فإنَّها لن تَضُرَّه". رواه أبو داود، والترمذي -واللفظ له-، وقال: "حديث حسن غريب". والنسائي، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد"، وليس عنده تخصيصها بالنوم. وفي رواية للنسائي قال: كان خالدُ بن الوليد رجلاً يفزع في منامه، فذكر ذلك لِرَسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا اضْطجعتَ فقُلْ: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة"، فذكر مثله. وقال مالك في "الموطأ": "بلغني أن خالد بن الوليد قال لِرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إني أُرَوَّعُ في منامي. فقال له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قلْ: فذكر مثله". ورواه أحمد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد؛ أنه قال: يا رسول الله! إنِّي أجدُ وِحْشةً. قال: "إذا أَحْذْت مضْجعك فقُلْ:"، فذكر مثله. ومحمدٌ لم يسْمع من الوليد. ١
١ قلت: هذا منكر، والمعروف أن القصة لأخيه خالد بن الوليد. انظر "الصحيحة" (٢٧٣٨).