46 · ص151 · ج1
٤ - (الترغيب في مجالسة العلماء).
[قلت: ليس تحته حديث ثابت على شرط كتابنا]
٥ - (الترغيب في إِكرام العلماء إجلالهم وتوقيرهم، والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم).
٩٧ - (١) [صحيح] عن جابر رضي الله عنه:
أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يَجمعُ بين الرجلين من قتلى أُحدٍ -يعني في القبر-، ثم يقول:
"أيهما أكثر أخْذاً للقرآن؟ "، فإذا أُشيرَ إلى أحدِهما، قدّمه في اللحدِ.
رواه البخاري.
٩٨ - (٢) [حسن] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنّ من إجلالِ الله إكرامَ ذِي الشيبةِ المسلم، وحاملِ القرآن، غيرِ الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المُقْسِطِ".
رواه أبو داود.
٩٩ - (٣) [صحيح] وعن ابن عباس؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
البركةُ مع أكابِرِكم".
رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم ١.
١ كذا الأصل والمخطوطة. والذي في "المستدرك" (١/ ٦٢): "صحيح على شرط البخاري".
ووافقه الذهبي، وهذا هو الصواب، فإنه من رواية عكرمة عن ابن عباس، وعكرمة من رجال البخاري دون مسلم.