← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1799 · ص364 · ج1
٣٩ - (الترهيب من المرور بين يدي المصلي). ٥٥٩ - (١) [صحيح] عن أبي الجُهَيم ١ عبدِ الله بن الحارثِ بن الصِّمَّة الأنصاري قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لو يَعلم المارَّ بين يَدَيِ المصلي ماذا عليه ٢ لكان أن يقفَ أربعينَ، خيراً له من أن يَمُرَّ بين يديه ٣ ". قال أبو النضر: لا أدري قال: "أربعين يوماً، أو شهراً، أو سنة". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٥٦٠ - (٢) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إذا صلّى أحدُكم إلى شيءٍ يَستُرُه من الناس، فأَراد أحدٌ أنْ يَجتازَ بين يديه؛ فليدفعْ في نحرِه، فإنْ أبى؛ فَليقاتله، فإنَّما هو شيطان". وفي لفظ آخر: "إذا كان أحدُكم يصلِّي، فلا يَدَعْ أحداً يَمُرُّ بين يديه، ولَيَدْرأْهُ ما استطاع، فإنْ أبى؛ فليقاتِلْه، فإنما هو شيطانٌ". رواه البخاري ومسلم -واللفظ له-، وأبو داود نحوه.
١ بضم الجيم مصغراً، ووقع في طبعة عمارة ونسخة الحافظ ونسخة الناجي من الكتاب: (أبو الجهم) مكبِّراً، ثم أطال الناجي في بيان خطأ نسخته، وأنَّ الصواب بالتصغير. ٢ أي: لو يعلم ماذا عليه من الإثم والخطيئة لوقف، ولكان وقوفه خيراً له. . ٣ أي: أمامه بالقرب منه، وحدّه ما بينه وبين موضع سجوده، وعبّر باليدين لكون أكثر الشغل يقع بهما. والله أعلم.
→ prev 1799 / 1874 next ←