← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
203 · ص314 · ج1
٢٣ - (الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر). ٤٥٦ - (١) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن صلى البَرْدَين ١ دخل الجنّةَ". رواه البخاري ومسلم. (البَرْدان): هما الصبح والعصر. ٤٥٧ - (٢) [صحيح] وعن أبي زُهيرٍ ٢ عُمارَةَ بنِ رُوَيبة قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "لنْ يَلجَ ٣ النارَ أحدٌ صلَّى قَبلَ طلوعِ الشمسِ، وقبل غروبها. يعني الفجرَ والعصرَ". رواه مسلم. ٤٥٨ - (٣) [حسن] وعن أبي مالكٍ الأشجعي عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَن صلّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، وحسابُه على الله".
١ تثنية (بَرْد) بفتح الباء الموحدة وسكون الراء: هما الصبح والعصر كما قال المصنف رحمه الله تعالى، وسُميَّا بذلك لأنهما يفعلان في وقت البرد. وقال الخطابي: "لأنهما يصلّيان في بردي النهار، وهما طرفاه حين يطيب الهواء، وتذهب سَورة الحر. والله أعلم. ٢ الأصل: "زهيرة"، وكذا في طبعة عمارة، وهو خطأ، والتصويب من المخطوطة وكتب الرجال. ٣ أي: يدخل، من (الوُلوج): الدخول. قلت: أي: دخول عذاب، وإلا فمطلق الدخول لابد منه لعموم الناس، لقوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا. .} أي: داخلها، على القول الراجح في تفسيرها. انظر مقدِّمتي لكتاب "الآيات البيِّنات في عدم سماع الأموات؛ عند الحنفية السادات" للشيخ نعمان الألوسي، وهو مطبوع.
→ prev 203 / 1874 next ←