← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1381 · ص259 · ج3
الأَرْضِ إلاَّ الثَّقَليْنِ: يا أيّها الناسُ! هَلُمُّوا إلى ربُّكُمْ؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى، خيرٌ مِمَّا كَثُر وأَلْهَى". رواه أحمد في حديث تقدم [٨ - الصدقات/ ١٥]، ورواته رواة "الصحيح"، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد. ٣٢٢٧ - (١٥) [صحيح] وعن فضالة بن عبيدٍ؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ: "طُوبى لِمَنْ هُدِيَ للإسْلامِ، وكانَ عَيْشُه كَفَافاً وقَنَعَ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم" ١ [مضى هناك]. ٣٢٢٨ - (١٦) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "قد أفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ورُزِقَ كَفافاً، وقَنَّعَهُ الله بِما أَتاهُ". رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. [مضى هناك]. ٢ (الكَفَافُ): الذي ليس فيه فضل عن الكفاية. روى أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب" عن سعيد بن عبد العزيز أنه سئل: ما الكفاف من الرزق؟ قال: شبع يوم، وجوع يوم. ٣
١ قلت: وصححه ابن حبان أيضاً (٢٥٤١ - موارد). ٢ وهو مخرج في "الصحيحة" (رقم ١٢٩)، وأخرجه الحاكم أيضاً (٤/ ١٢٢). ٣ قلت: وعن أبي الشيخ رواه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٢٦)، ورواه ابن عساكر في "التاريخ" (٢١/ ٢٠٧)، ولعل الأولى تفسير (الكفاف) بقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من أصبح منكم آمناً في سربه. . عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"، حسنه الترمذي، وتقدم (٨ - الصدقات/٤).