← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
163 · ص273 · ج1
٣٧٢ - (٢٣) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رجلان مِن (بَلِيٍّ) ١ [حيّ] ٢ من (قُضاعة) أسلما مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاستُشهد أحدُهما، وأُخِّر الآخرُ سنةً، فقال طلحة بن عبيد الله: [فأُريتُ الجنّة] ٣، فرأيت المؤخَّرَ منهما أُدخِلَ الجنة قبلَ الشهيد، فتعجبتُ لذلك، فأصبحتُ، فذكرتُ ذلك للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أو ذُكِرَ لرسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أليسَ قد صام بعدَه رمضانَ، وصلى سِتةَ آلافِ ركعةٍ، وكذا وكذا ركعةً، [صلاةَ] ٤ سَنةٍ؟! ". رواه أحمد بإسناد حسن. ٣٧٣ - (٢٤) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي؛ كلهم عن طلحة بنحوه، أطول منه. وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره: "فَلَمَا بينهما أبعدُ مما بين السماءِ والأرضِ". ٣٧٤ - (٢٥) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يجعلُ الله مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهمَ له، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاة، ولا يَتَوَلَّى اللهُ
١ على وزن (رَضيّ)، والنسبة (بَلوَيّ) كما في "القاموس" وغيره، ووقع في طبعة عمارة (بُلَي) بضم الموحدة وفتح اللام، وفي مكان آخر منه (٤/ ٢٥٥): (بَلِي)، وكل ذلك خطأ، ووقع في الأصل: (حيّ) مكان: (بلي)، والتصويب من "المسند". وفي رواية له من حديث طلحة بن عبيد الله الآتي بعده: "من بلي، وهم حي من قضاعة". وجمع المصنف بينهما في (٢٤ - كتاب التوبة/ ٨ - الترغيب في ذكر الموت)، فقال: "من (بَليّ؛ حي. .) " في حديث أبي هريرة هذا. ٢ سقطت من "المسند" ومن الأصل، ولكن هذا أثبتها فيما يأتي (٢٤ - التوبة/ ٨)، واستدركتها من "المجمع" (١٠/ ٢٠٤) و"أطراف المسند" (٨/ ١٥٣/ ١٠٧٠٧). ٣ سقطت من الأصل و"المجمع"، واستدركتها من "المسند" (٢/ ٣٣٣) و"الأطراف". ٤ زيادة من "المسند"، وهي ثابتة في المكان المشار إليه آنفاً من الكتاب.