← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
193 · ص304 · ج1
إلى المسجدِ، فسأل رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنْ يُرَخِّصَ له فيصلّي في بيته، فرخَّصَ له، فلما ولَّى، دعاه، فقال: "هلْ تَسمعُ النداءَ بالصلاةِ؟ ". فقال: نعمْ. قال: "فأجِبْ". رواه مسلم والنسائي وغيرهما. ٤٣١ - (٦) [صحيح موقوف] وعن أبي الشعثاءِ المحاربيّ قال: كنّا قعوداً في المسجدِ، فأذَّن المؤذنُ، فقام رجل من المسجدِ يَمشي، فأتْبعه أبو هريرةَ بَصَرَه حتّى خرج من المسجدِ، فقال أبو هريرة: أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. رواه مسلم وغيره. وتقدّم. [قلت: في "الضعيف" ٥/ ٤]. ٤٣٢ - (٧) [صحيح] وعنه [يعني ابن عباس رضى الله عنهما] أيضاً قال: مَنْ سَمعَ "حيَّ على الفلاح" فلم يُجِبْ؛ فقد ترك سُنَّةَ محمَّدٍ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن ١. ٤٣٣ - (٨) [صحيح لغيره] وعن أسامة بنِ زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَيَنْتَهِيَنَّ رجالٌ عن تركِ الجماعةِ، أو لأُحَرِّقَن بيوتَهم". رواه ابن ماجه من رواية الزِبْرِقان بن عَمروٍ الضَّمري عن أسامة، ولم يسمع منه.
١ قلت: بل هو صحيح؛ لأن رجاله في "الأوسط" (٨/ ٤٧٦/ ٧٩٨٦) ثقات رجال مسلم؛ غير (موسى بن هارون) شيخ الطبراني، وهو ثقة حافظ.