← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
353 · ص495 · ج1
٨١٠ - (٢٠) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: بايعني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خمساً، وأوثقني سبعاً، وأشهدَ اللهَ عليَّ تسعاً ١: أن لا أخافَ في الله لومة لائم. -قال أبو المثنى:- قال أبو ذر: فدعاني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "هل لك إلى البيعة ولك الجنة؟ ". قلت: نعم، وبسطت يدي، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وهو يشترط-: "على أنُ لا تَسأل الناس شَيئاً". قلت: نعم. قال: "ولا سوطك إنْ سقط منك حتى تنزل فتأخذه". [حسن لغيره] وفي رواية؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ستة أيام؛ ثم اعقل يا أبا ذر! ما يقال لك بعد". فلمَّا كان اليوم السابع قال: "أوصيكَ بتقوى اللهِ في سرِّ أمرِك وعلانيتِه، وإذا أسأتَ فأحْسِنْ، ولا تسأَلنَّ أحداً شيئاً وإنْ سقطَ سوطُك، ولا تقبضنَّ أمانةً". رواه أحمد رواته ثقات. ٨١١ - (٢١) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسبع: بحب المساكين، وأنْ أَدنوَ منهم، وأنْ أَنظرَ إلى من هو أَسفلُ مني، ولا أنظرَ إلى من هو فوقي، وأنْ أصِلَ رَحِمي وإنْ
١ الأصل: (سبعاً)، والتصحيح من "المسند" (٥/ ١٧٢).