← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
751 · ص296 · ج2
"إذاً يكفيكَ الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك". وإسناد هذه جيد ١. قوله: "أُكثِر الصلاة، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ ". معناه: أُكثِر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاةً عليك؟ ١٦٧١ - (١٦) [حسن لغيره] وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده: أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! أجعلُ ثلثَ صلاتي عليك؟ قال: "نعم إن شئت". قال: الثلثين؟ قال: "نعم". قال: فصلاتي كلَّها؟ قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذاً يكفيك الله ما همَّك من أمر دنياك وآخرتِك". رواه الطبراني بإسناد حسن. ١٦٧٢ - (١٧) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أكثروا مِنَ الصلاةِ عليّ يومَ الجمعةِ؛ فإنه مشهودٌ تشهدُه الملائكةُ، وإنّ أحداً لن يصليَ عليّ؛ إلا عُرِضَتْ عليّ صلاتُه حتى يفرغَ منها". قال: قلت: وبعد الموت؟ قال:
١ تخصيص هذه دون التي قبلها بالجودة ليس بجيد، لأن مدار الروايتين على عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو حسن الحديث. وله شاهد مرسل عند القاضي إسماعيل (رقم ١٣ - بتحقيقي)، فيه صح الحديث والحمد لله.