← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
781 · ص329 · ج2
رواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه. ١٧٥٤ - (١٣) [حسن] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: استسلف النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ رجلٍ مِنَ الأنْصارِ أربعين صاعاً، فاحْتاج الأنصاريُّ، فأتاهُ، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما جاءَنا شيء". فقال الرجلُ، وأراد أنْ يتكلَّم؛ فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تقلْ إلا خيراً، فأنا خيرُ مَنْ تُسَلِّفُ"، فأعطاهُ أرْبعين فَضلاً، وأربعينَ لِسَلَفِه، فأعطاهُ ثمانين. رواه البزار بإسناد جيد. ١٧٥٥ - (١٤) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ يتقاضاه قدِ اسْتَسْلفَ منه شطرَ وَسْقٍ، فأعْطاه وَسْقاً، فقال: "نِصفُ وَسْقٍ لك، ونصفُ وسْقٍ منْ عِندي". ثمَّ جاءَ صاحبُ الوسْقِ يتَقاضاهُ، فأعطاهُ وَسْقَيْنِ، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وسْقٌ لك، وَوَسْقٌ مِنْ عِندي". رواه البزار، وإسناده حسن إنْ شاء الله. (شطر وسق) أي: نصف وسق. (والوسْق) بفتح الواو وسكون السين المهملة: ستون صاعاً، وقيل: حمل بعير. ١٧٥٦ - (١٥) [صحيح] وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَنْ طلَب حقّاً فلْيَطْلُبْهُ في عفَافٍ، وافٍ أو غيرَ وافٍ". رواه الترمذي وابن ماجه، وابن حبان، في "صحيحه"، والحاكم وقال: