← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
719 · ص312 · ج2
أكلّ امرئ تحسبين امرأ ... ونار تأجّج للحرب نارا/ ومن خفض التّاء فله حجة أجود مما مضى. وذلك أنّه يجعل {آياتٌ} الثانية بدلا من الأولى. فيكون غير عاطف على عاملين. وكأنّ أبا العبّاس ذهب هذا عليه حتّى لحّن من كسر، وقد قرأ بذلك إمامان. وقرأ الباقون: {آياتٌ} بالرفع. فإن سأل سائل فقال: كيف يجوز أن يجعل الآيات التى فى الأرض بدلا من آيات فى السّماء؟ فالجواب فى ذلك: أنّهما وإن اختلفتا من هذه الجهة فقد اتفقتا أنّهما مخلوقاته، دوالّ على وحدانيّته. ٢ - وقوله تعالى: «وآياته تؤمنون» [٦]. قرأ أهل الكوفة وابن عامر بالتاء على الخطاب، أى: قل لهم يا محمد ذلك. وقرأ الباقون بالياء لقوله: {لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ} [٣]. ٣ - وقوله تعالى: {لِيَجْزِيَ قَوْماً} [١٤].
- القصيدة التى منها البيت فى الأصمعيات: ١٩١، أولها: ودار يقول لها الدّائر ... ون ويل أمّ دار الحذاقيّ دارا والشاهد فى الكتاب: ١/ ٣٣، وشرح شواهده لابن خلف: ورقة: ٣٣ والنكت عليه للأعلم: ١/ ٢٠٤ وأمالى ابن الشجرى: ١/ ٢٩٦، والإنصاف: ٤٦٦، والمقرب: ١/ ٢٣٧، وتعليقه ابن النحاس عليه: ورقة: ٧٣ وضرائر الشعر: ١٦٦، وشرح أبيات المغنى: ٥/ ١٩٠.