← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
940 · ص423 · ج1
بمعنى مفعول وفاعل فيقولون: هذا درهم ضرب الأمير أى: مضروب الأمير، قال الله تعالى: {إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً} ١ أى غائرا. ٤٢ - وقوله تعالى: {أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي} [١٠٩]. قرأ حمزة والكسائىّ وابن عامر: «أن ينفد» بالياء لأنّ الكلمات تأنيثها غير حقيقي، ولأنّ جمع المؤنّث ممّا لا يعقل يشبه بما يعقل نحو هندات، فلمّا كانت العرب تقول: قال نسوة، قيل: ينفد الكلمات. وقرأ الباقون: {أَنْ تَنْفَدَ} بالتّاء، وهو الاختيار لأنّه جمع بالألف والتاء والاختيار فيه التأنيث؛ لإجماع النّحويين/. وفى هذه السورة من الياءات المختلفة تسع ياءات. قوله: {رَبِّي أَعْلَمُ} [٢٢] و {بِرَبِّي أَحَداً} [٢٢]، {فَعَسى رَبِّي أَنْ} [٤٠] فتحهن نافع وأبو عمرو وابن كثير. وأسكنهن الباقون. و{مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ} [١٠٢] فتحها نافع وأبو عمرو. وقوله تعالى: {سَتَجِدُنِي} [٦٩] فتحها نافع فقط‍. وقوله تعالى: {مَعِيَ صَبْراً} [٧٥، ٧٢، ٦٧] فى ثلاث مواضع، فتحها حفص عن عاصم وأسكنها الباقون. **** نجز النّصف الأول من الكتاب، ويتلوه فى الجزء الثّانى من سورة مريم عليها السلام. وفرغ من تحرير هذا الكتاب العبد المذنب الفقير المحتاج إلى رحمة الله
١ سورة الملك: آية ٣٠.
→ prev 940 / 1097 next ←